أطفال الأنابيب

هو مصطلح عام يشير إلى الأساليب المستخدمة لتحقيق الحمل , وهذه التقنية تستخدم في المقام الأول لعلاج العقم وتستخدم أيضاً في بعض الأزواج لأسباب وراثية .

ومن هذه التقتيات:

أ - الإخصاب خارج الرحم

الإخصاب خارج الرحم أو طريقة ivf طريقة لعلاج حالات العقم التي لم تستجيب لأي علاج طبي أو جراحي .

وتعني كلمة ivf بالتحديد التلقيح خارج الجسم وهذا النوع من العلاج يتضمن ست مراحل:


1- مرحلة تثبيط افراز الغدة النخامية

في الدورة الشهرية الطبيعية تفرز الغدة النخامية هرمونين (FSH & LH) وينتج عنهما نمو البويضة في كيس مملوء بالسائل أو حويصلة داخل المبيض بالرغم من أنه في خلال كل شهر تنمو عدة حويصلات إلا انه في الدورة الطبيعية واحدة منها فقط قادرة على ان تصبح ناضجة بشكل كافي لتطلق بويضتها . انطلاق البويضة يعرف بـ ( التبويض ) ويدعم خروج هذه البويضة ارتفاع مفاجىء في مستوى هرمون LH في منتصف الدورة .

وعلى عكس ذلك مع الأخصاب المعملي فان الهدف وجود عدة بويضات تنضج في نفس الوقت بالأضافة إلى أننا لا نريد ارتفاع مباشر لهرمون بمضاد الهرمون المنشط ويعمل على إيقاف مؤقت لإفراز هرموني (FSH &LH ) هذا العلاج يبدأ إعطائه تقريبا في اليوم 2-3 من الدورة الشهرية.

ويعطى هذا العلاج عادة بشكل يومي بواسطة حقن تحت الجلد.


2- مرحلة تنشيط المبيض

يبدأ تنشيط المبايض مع الابرة المهبطة من ثاني اة ثالث يوم للدورة وبعد حوالي اسبوعين تقريبا يتم اضافه حقن يومية (FSH &LH) المنشطة. تستمر هذه الحقن من 8 - 12 يوماً (ويعتمد على استجابه المبيض). تتم المتابعة بعمل عده تحاليل للدم وكذلك اشعه صوتية.


3- مرحلة سحب البويضات

عندما تشير تحاليل الدم والأشعة الصوتية إلى وجود حويصلات ذات عدد وحجم معقول تعطى حقنة الهرمون البشري المغذي للغدد التناسلية المشيمية (الابره التفجيرية او التحفيزية) هذا الهرمون يسبب النضج التام وكذلك يساعد على خروج البويضة من خلال الحويصلة .

تتم عملية سحب البويضات بعد (34-36 ساعة ) من إعطاء الحقنة .

وتتم عملية سحب البويضات بإرشاد الأشعة الصوتية و وخز ابره في اعلى المهبل للوصول إلى المبيض ولتخفبف الألم أثناء الاجراء يعطى علاج مفعوله قصير بالوريد. وتقنية التنفس العميق والاسترخاء يمكنها المساعدة أيضا يسحب السائل من كل حويصلة ويفحص تحت المجهر بواسطة أخصائي مختبر الأجنة. من المحتمل أن لا تحتوي كل حويصلة على بويضة.


4- مرحلة التلقيح

يتم تركيز وغسل عينة السائل المنوي للزوج التي اخذت في نفس يوم سحب البويضات وبعد عدة ساعات من السحب يتم إضافه الحيوانات المنويه بعد فصلها وتركيزها إلى البويضات , تفحص البويضات بعد 24 ساعة للتأكد من وجود علامات للتلقيح .

لا نتوقع ان تتم عملية التلقيح لجميع البويضات وذلك عائد إلى جودة البويضات والحيوانات المنوية للزوجين .


5- مرحلة ترجيع الأجنة

بعد يومين أو ثلاثة ايام من عملية سحب البويضات سوف يتم نقل الأجنة على حسب عددها , ولا يزيد عدد الأ جنة المنقولة عن 3 أجنة وذلك باستخدام انبوب بلاستيكي رفيع (قسطرة ترجيع الأجنة ) العملية تأخذ عدة دقائق فقط وعادة هذا الاجراء لا يسبب أي إزعاج.



6- مرحلة التثبيت وتحليل الحمل

يمكنك الأستمرار في نشاطاتك بعد عملية نقل الأجنة , العديد من النساء يعاودون العمل بعد الراحة لعدة أيام ولـكن لا توجد ضرورة للراحة على الفراش , ويفضل الإمتناع عن الجماع لفترة 14-16 يوم حتى يتم عمل تحليل الحمل .



ب - التلقيح المجهري

هذا الإجراء هو الأكثر استخداماً للتغلب على مشاكل العقم عند الرجال , ويتم فيه حقن الحيوان المنوي مباشرة داخل البويضة , ويمر في نفس مراحل الإخصاب خارج الرحم مع اختلاف في مرحلة التلقيح :



التلقيح

هذه الطريقة تتم تحت الميكروسكوب باستخدام أجهزة دقيقة , حيث يتم تثبيت البويضة بواسطة أنبوب رفيع ليتم حقنها بالحيوان المنوي بواسطة إبرة خاصة تستخدم لهذا الغرض .




ج - التلقيح الصناعي ( الإخصاب داخل الرحم )

يتم فيه وضع الحيوانات المنوية داخل الجهاز التناسلي للزوجة بعد تحضيرها في المختبر , حيث يحقن السائل المنوي بطريقة اصطناعية باستخدام قسطرة بلاستيكية رفيعة .




د - فحص الجينات الوراثية للأجنة قبل الترجيع

هي الإجراءات التي يتم تنفيذها على الأجنة قبل الزرع وفي بعض الأحيان على البويضات قبل الإخصاب , وهو من وسائل التشخيص قبل الولادة , وميزته الرئيسية أنه يُجنٍّب المريضة الحمل بطفل مصاب بالتالي عدم تعرضها للإجهاض , وتتم هذه التقنية عن طريق عمل ثقب في جدار الجنين وسحب خلية واحدة أو اثنتين ثم فحصها والتأكد من خلوها من المرض قيد الدراسة . ومن هذه الأمراض :

  • الثلاسيميا .
  • فقر الدم المنجلي .
  • ضمور العضلات الشوكي .
  • الأمراض المرتبطة بكروموسوم اكس .

كما أن هذه التقنية يتم اقتراحها على الأزواج الراغبين في الإنجاب في سن متقدم وذلك لتجنب فرص إنجاب طفل يحمل أحد الأمراض المرتبطة بالحمل في سن متقدم , ويتم إجراءها على المرضى الذين يعانون من فشل متكرر في محاولات الإنجاب بواسطة تقنيات الإنجاب المساعد .